لم أكن أدرك طعم لذة الأشياء حتى تلك اللحظة ، خلت أن النشوة هي مجرد عقاب سيجار ، ظننت أنها ستعاقبني على فعلتي الشنعاء فارتكبت هي أشنع وألذ منها ، ليلتي حالت بيني وبين أن أقاوم ، وفي صمت أدركت معنى أن تعيش لتستلذ الأروع .. صاحت هي متعمدة : (ما بك أول مرة) ؟؟ هززت رأسي وأنا أتساءل ما غرضها يا ترى من تافه مثلي ، ولكن لا شيء يضاهي برهة كتلك فهي لم تستطع منع نفسها فلماذا أكون أنا من يمانع ؟؟!! أدهشتني .. ملأت فراغ جوفي .. استغلت خواء نفسي وأصبحت تأتيني كل مساء .. خيالاتي المريضة جعلتني أتعلق بها ولا أكتفي .. ما كنت افهم معنى حوجتي المستمرة لاشباع هذا الجوف .. حتما انه الجوع الى الحنان .. فهو احساس مخيف ومربك .. ادركت مع الوقت انه يشكل خطرا مستمرا .. فقد امتزجت حوجتي للحنان والدفء مع حوجتي للاشباع الجنسي .. تلك هي خيالاتي التي وضعتني على شفا جروف الرغبة القاتلة .. اصبحت املك مفاتيح نشوتي .. غرزت شبح كل امراة متزوجة في جسدي .. صار احتلامي بتلك المراة كوسادة اتوسدها كلما اتيت منامي .. يثيرني كل ما فيها من بروز ونتوءات .. امتلاء نهديها واكتناز اردافها .. اهلكني شعوري بانني انتقم بما تفعله بي نهارا باتيانها ليلا .. فاعري جسدها واضاجعها سرا حتى أجد الراحة .. كنت اقضي الليالي الطوال امام مراهقتي وانا اتخيلها تئن تحتي من المتعة .. اتلذذ بسماع آهاتها علّي اشفي غليلي بتلك الرغبة الانتقامية الخفية .. ظننت انني اقضي عليها وعلى مثيلاتها من النساء .. اكرهها تلك الحية !! رافقني هذا الاحساس وتابعني حتى الرجولة الكاملة .. وما زلت اشتهي كل امراة تكبرني سنا ..
.
.
الاربعاء, 07 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من المملكة العربية السعودية
انت لاتنتقم من تلك السيده انما تنتقم من روحك التي صنعتها لك الاقدار لتجعلك تسير للوراء لتصل الى حالت التهالك المستمر وربما القضاء على روحك الطيبه اين الصمود ولما هذا الاستسلام انسى ماض قدفات وستجد ان تلك السيده ماهي الا دخان ازاله الهواء وعيش لنفسك ولمن يحبونك واحذر ان تنتقم منها بهذه الطريقه لانها انتقام من ذاتك وانا اثق بقدراتك للتغلب على هذه الصعاب
سلمت يداك ننتظر المزيد